مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

1149

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

السّلام ويقول : عجّل « 1 » القدوم إلينا « 1 » ، وشهق شهقة وفارق الدّنيا . « 2 » أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 77 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 45 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 288 ؛ الدّربنديّ ، أسرار الشّهادة ، / 371 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 310 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 8 / 207 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 411 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 290 فلم يزل كذلك يحمل فيهم ، ويقتل منهم حتّى أصاب حلقه سهم رمي به . ويقال : بل حمل عليه مرّة بن منقذ بن النّعمان من عبد القيس ، فطعنه ، فأنفذه . فأخذه الحسين عليه السلام ، فضمّه إليه ، فجعل يقول له : يا أبة ! هذا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول لي : عجّل القدوم علينا . ولم يزل كذلك على صدره حتّى مات . فلمّا نظر إليه عليه السلام ميّتاً ، قال : [ ولدي ] على الدّنيا بعدك العفا . قتله مرّة بن منقذ بن النّعمان العبديّ . القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 155 ، 177

--> ( 1 - 1 ) [ في المطبوع : القوم إلينا ، وفي البحار والعوالم والمعالي : القدوم علينا ، والأسرار : بالقدوم علينا ] . ( 2 ) - تا مُرّة بن منقذ عبدي اورا ديد وگفت : گناه تمامى عرب به گردن من باشد اگر بار ديگر اين جوان چنين كند ومن داغش را به دل مادرش نگذارم . وروى همين سخن اين بار كه علي بن الحسين حمله افكند وآن اشعار را خواند ، مرّه سر راه أو آمده ونيزه‌اى بدان جناب زد كه اورا درافكند . مردم ( سنگدل ) نيز اورا در ميان گرفتند با شمشيرهاى خود آن جناب را قطعه‌قطعه كردند . حميد بن مسلم گويد : اين سخن حسين عليه السلام هنوز در گوش من است كه مىفرمود : « خدا بكشد مردمى كه تورا كشتند ، اى پسرم ! براستى كه اينان چه گستاخ وجسورند بر خداوند وچه جرأت وجسارتى نسبت به خدا وپرده‌درى حرمت رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم دارند . » ودر پى اين سخن فرمود : « پس از تو خاك بر سر دنيا . » علي بن الحسين حمله‌هاى پىدرپى افكند تا اين كه تيرى به طرف أو آمد كه در گلويش قرار گرفت وآن را بشكافت وآن جناب در خون خود غلطيد . در آن هنگام فرياد زد : « يا أبتاه ! عليك السّلام ؛ پدرجان ! خدا حافظ . هم‌اكنون جدّم رسول خدا صلى الله عليه وآله پيش من است وبر تو سلام مىرساند ومىفرمايد : « در آمدن نزد ما شتاب كن . » اين سخن را گفت وسپس صيحه‌اى كشيد واز دنيا رفت . درود خدا بر أو باد . رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطّالبيين ، / 116 ، 117